15 يونيو 2012 - 19:30

نظمت منظمة العفو الدولية فرع تونس امس الجمعة ندوة بعنوان "البحرينيون مثخنون بالدماء لكن لاينحنون" .

ابنا: قدم الحقوقيون والاعلاميون البحرينيون الذين شاركوا في الندوة فكرة حول انتهاكات سلطات المنامة مبينين حقيقة الثورة البحرينية التي تم تعتيمها اعلاميا.

وقال زهير مخلوف الكاتب العام لمنظمة العفو الدولية فرع تونس : اعتبرنا ان البحرين وقضية البحرين والاحتجاجات في البحرين وقع فيها تعتيم حقيقي وكامل وان القضية فيها من الانتهاكات يجعلنا ان نتحرك .

وقالت جيهان كازروني نائب رئيس المنظمة البحرينية للتاهيل ومناهضة العنف : لازالت هناك انتهاكات متواصلة في البحرين بشكل يومي ولازالت هناك مسيرات تخرج الى الشارع للمطالبة بالحقوق الديمقراطية والعدالة ولكن للاسف الشديد يتم قمعهم ويتم استخدام القوة ضدهم .     

البحرينيون الذين اتوا لتونس فيهم المنفي وفيهم من كسر حاجز الخوف لياتي من المنامة الى تونس حتى يعرضوا شهادات وصورا ومقالات تؤكد كلها  المظلمة الكبرى التي يعيشها الشعب البحريني مشددين على ان ثورتهم ليست بالطائفية كما يروج اليها .

وقال يوسف ربيع رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان ان الاعلام السوداوي ينقل صورة مخيفة عن الثورة البحرينية على انها ثورة طائفية بالتالي اليوم عليهم ان يعودوا  لهذه الثورة . 

وقال المدون والاعلامي البحريني حسين يوسف : هناك صحفيون في المعتقلات والسجون وهناك صحفيون يطاردون ، البحرين اليوم وبحسب مراسلون بلا حدود تعتبر واحدة من اخطر عشر دول على الصحفيين والصحافة في العالم .

واكد  الحقوقيون والاعلاميون البحرينيون ان  التعتيم الاعلامي الذي رافق ثورتهم دليل على سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها بعض وسائل الاعلام العربية كما انه يهدف الي قتل الثورة في مهدها وافشالها خشية تكرار التجربة في دول الجوار .

وقالت الكاتبة والناشطة الحقوقية البحرينية ان مصالح الدول التي لاتريد ان تنجح الثورة البحرينية هي السبب ... هم من يملكون القنوات وان المال الخليجي هو الذي يهيمن على القنوات الاعلامية العربية وهناك قنوات رسمية التي لانرتجي منها اي موقف الا نقل مواقف السلطة .

البحرينيون بينوا انهم ينتظرون كثيرا من الدعم من الثورة التونسية مهد الثورات العربية حتى تسندهم في نضالهم.

..........................

انتهی/182